
الدكتورة جميلة جوهر
مدرب خزف
دكتوراه في الفنون الجميلة
ماجستير في الفنون الجميلة
بكالوريوس في التصميم الداخلي
الدكتورة جميلة جوهر فنانة خزفية ومعلمة تتمتع بخبرة تزيد عن 30 عامًا في مجال الفنون. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه والماجستير في الفنون الجميلة (الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي) من جامعة الإسكندرية، ودرجة البكالوريوس في التصميم الداخلي من الأكاديمية الفلبينية للهندسة المعمارية والتصميم والتكنولوجيا في الكويت.
قامت بتدريس الخزف والفخار والتربية الفنية في جامعة الكويت، والأكاديمية الفلبينية للتربية الفنية، ووزارة التربية والتعليم، حيث شغلت أيضاً منصب رئيسة قسم التربية الفنية.
تلقت الدكتورة جميلة تدريباً على يد فنانين خزفيين عالميين مشهورين من بينهم إريك لاندون (تورتوس، الدنمارك)، وريان مالين (المملكة المتحدة)، وديفيد فريث (المملكة المتحدة)، وباربرا سابين (ألمانيا).
عُرضت أعمالها الخزفية في الكويت وعلى الصعيد الدولي، بما في ذلك معارض في البحرين وقطر وألمانيا والمملكة المتحدة. كما قدمت ورش عمل في فعاليات ثقافية مثل معرض الكويت الدولي للكتاب ومهرجان بطولة الخيل العربية.
تُعرض أعمالها في مؤسسات رئيسية مثل الديوان الأميري، وقصر بيان، والمتحف الوطني الكويتي، وشركة نفط الكويت.
حصلت الدكتورة جميلة على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة الدولة التشجيعية في الفنون الجميلة - الخزف (2015) والجائزة الأولى في بينالي الكويت الأول لفن الخزف (2001).
قصة الدكتورة جميلة
"الطين ليس مجرد مادة، بل هو رفيق مدى الحياة." ~ د. جميلة جوهر
تعرّفوا على الشخصية الملهمة التي نفخر بتسميتها معلمتنا المتميزة. تمتد رحلة الدكتورة جميلة مع الفن والطين لعقود، متجذرة في شغفها الدائم بالإبداع والتعلم. حاصلة على شهادة الدكتوراه في الفنون الجميلة، ولديها سنوات من التدريس في أبرز المؤسسات التعليمية في الكويت، وقد أرشدت عددًا لا يحصى من الطلاب لاكتشاف القوة التحويلية للخزف.
قادتها مسيرتها عبر العالم، حيث تدربت على يد خزّافين عالميين في الدنمارك والمملكة المتحدة وألمانيا وغيرها. لكن ما يُميّز الدكتورة جميلة حقًا ليس مهارتها فحسب، بل شغفها العميق بنشر المعرفة. فسواء أكانت تُدرّس في قاعات الدراسة، أو تُدير ورش عمل، أو تعرض أعمالها دوليًا، فإنها تُقدّم مزيجًا فريدًا من الخبرة والشغف.
من قاعات الديوان الأميري ومتحف الكويت الوطني إلى ورش العمل المجتمعية الصغيرة، تركت الدكتورة جميلة بصمةً لا تُمحى في عالم الفن. وتُعدّ جوائزها، بما فيها جائزة الدولة التشجيعية في الفنون الجميلة، دليلاً على تميّزها، لكن إرثها الحقيقي يكمن في الإلهام الذي تُشعله في كل طالبٍ تُدرّسه.
